معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 2 في الصلاة

الجزء ٦ · صفحة ٣٤٣

وَأَقُولُ: إن في ذَلِكَ اشتغالا عن معاني التلاوة فلا يفعله ولو بقلبه، وصلاح صلاته حاصل بدون ذَلِكَ، والله أعلم.

تَمَّ بعون الله وإرشاده وحسن توفيقه الجزء الرابع من معارج الآمال فِي صفة الصلاَة وصلاة الجماعة، ويتلوه إن شاء الله الجزء الخامس وأوله صلاة الجمعة، نسأل الله أن يتقبله منا وأن يعيننا عَلَى تمام سائر أجزائه، ويتقبل جَمِيع ذَلِكَ منا، فهو ولي التوفيق والتسديد، تَمَّ الكتَاب وكان تمام نسخه فِي يوم رابع عشر من شوال سنة 1328هـ فِي مسجد جامع بلد العوابي سوني القديمة عَلَى يد الحقير لله حمد بن مُحَمَّد بن عمر بن سليمان الريامي الإِبَاضِي، وقد نسخ من المذكور سبعة كراريس، وبعض من الأوراق، والحمد لله رَبِّ العالمين، ولا حول ولا قوة إِلاَّ بالله العلي العظيم، وصلى الله عَلَى سيدنا مُحَمَّد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

عرض عَلَى نسخته مرتين، الثانية منهما بحضرة مؤلفه، كتبه سعود بيده.

بقي تخريج الأماكن العمانية

?

الباب الْخَامِس: من كتاب الصَّلاَة

(الذِي هو الثاني من كتاب الْمَدارج)

في: صَلاَة الْجُمُعة

[الْجُمعة]: (بضمِّ الْميم والْجيم) هي اللغة الفصحاء، وتُخفَّف الْميم بالإسكَان، أي: اليوم الْمَجمُوع فيه؛ لأَنَّ فُعْلَة بالسكون للمفعول فيه كَهُزأة، وبفتحها بِمَعنَى فاعل، أي: اليوم الْجَامِع فتاؤها للمبالغة كضحكة للمكثر من ذَلِكَ لا للتأنيث، وَإِلاَّ لَما وُصف بِهَا اليوم.

قال ابن حجر: ويُحكى كسر الْجيم.

ورُدَّ: بأَنَّهُ وهم منه، وأن الصواب في الْحكاية الفتح، وأن الضمَّ والفتح قراءتان شاذتان أيضا في يوم الْجمعة.

٢٬١١٢ / ٣٬٧٥٢