الكتاب 2 في الصلاة
الجزء ٦ · صفحة ٣٧٨ووجدت في خطبة له بَعْدَ الْحَمد والثناء عَلَيْهِ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ لَكُمْ مَعَالِم فَانَتَهُوا إِلَى مَعَالِمِكُمْ، وَإِنَّ لَكُمْ نِهَايَة فَانْتَهُوا إِلَى نِهَايَتِكُم، إِنَّ الْمُؤْمِنَ بَيْنَ أَجَلٍ قَدْ مَضَى لاَ يَدْرِي مَا اللهُ صَانِعٌ بِهِ، /34/ وَبَيْنَ أَجَلٍ قَدْ بَقِيَ مَا يَدْرِي مَا اللهُ قَاضٍ فِيهِ، فَلْيَأْخُذِ الْعَبْدُ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ، ومِنْ دُنْيَاه لآخِرَتِه، وَمِنَ الشَّبِيبَة قَبْلَ الكِبَرِ، وَمِنَ الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَوْتِ، وَالذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ مُسْتَعْتَب، وَلاَ بَعْدَ الدُّنْيَا دَارٌ إِلاَّ الْجَنَّة وَالنَّار».
ووجدت كُلّ خطبة مفتاحها: "الْحَمد لله" إِلاَّ خطبة العيد فإنَّ مفتاحها التكبير.
[ذكر خطبة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - في أَوَّل جُمُعَة صلاَّها بالْمَدينة]