معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 2 في الصلاة

الجزء ٧ · صفحة ٤٦

… كَذاكَ إِحَدى عَشر … تُكبِّر … مِن بَعدِ إِحرَامٍ بِخَمسٍ … تَجهَرُ

… وَالخَمسُ في الأُخرَى … إذَا قَرَأْتَا … ثُمَّ الثلاثُ بَعدَ أَن … رَكَعتَا

… وَجَائِز سَبعٌ وَ سِتّ … وَإذَا … أَرَدت إِحدَى عَشر فَاصنَع … كَذَا

… فَالستُّ في الأولَى إذَا … أَحرَمتَا … وَالْخَمسُ في الأخرَى إذَا … تَلَوتَا

… وَإِن تَشَأ تِسعًا فَخَمسٌ … بَعدَمَا … أَحرَمتَ وَالأربعُ في … أُخرَاهُما

… مِن بَعدِ أَن تَتلُو فَالسَّبع … فَقُل … بِأربَع وَبِالثلاثِ … كَالأوَّلِ

… وَخُطبَة مِن بَعدِهَا … وَوَقتُها … إِن طَلَعَت وَالاستِوَاء … فَوتُها

… هَذَا وَإِن خَفي الْهِلالُ … فَمتَى … مَا صحَّ صلّوا هَكَذا قَد … ثَبتَا

… وَقِيلَ: بَل يُؤخِّروهَا … للغَدِ … وَلْيَخرجُوا فِي وَقتهَا … الْمحدَّد

/209/ يَعنِي: أن صلاة العيد ركعتان باتِّفَاق، والتكبير فيها مسنون باتِّفَاق، وكذلك الْخُطْبَة بعدها. وقد جاء التكبير فيها عَلَى وجوه أربعة ذكرها ابن عبَّاس وقال: كلّها سنة. وأكثر الوجوه ثلاث عشرة تكبيرة وأقلّها سبع، والْمتوسِّط تسع وإحدى عشر.

قال أبو مُحمَّد: ورفع أبو عبد الله مُحمَّد بن سليمان بن الْمهنا وجها خامسا عن أبي مالك وهو سبع عشرة تكبيرة: سبع بعد الإحرام، وسبع بعد القراءة الثانية، وثلاث بعد قول: "سَمِعَ الله لِمَن حَمِدَه ربّنا ولك الْحمد".

وكان أبو موسى الأشعري يُكَبِّر بالبصرة أربعا حين كان أميرا عليهم، ورفع ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وَلَمْ يثبت هَذَا الوجه عند أصحابنا.

فمن أراد ثلاث عشرة تكبيرة كبَّر بعد تكبيرة الإحرام خَمسا ثُمَّ قرأ الفاتحة وسورة ثُمَّ ركع وسجد، ثُمَّ قرأ في الركعة الثانية الفاتحة وسورة ثُمَّ كبَّر بعد القراءة خَمس تكبيرات، ثُمَّ ركع بتكبيرة فإذا رَفَع رأسه من الركوع كبَّر ثلاثا ثُمَّ خرَّ ساجدا بتكبيرة وقضى صلاته.

قال أبو إسحاق: وإن كبَّر في الأولى قبل القراءة سبعا، وفي الأخرى بعد القراءة ستا أجزأه.

٢٬٣١٥ / ٣٬٧٥٢