الكتاب 2 في الصلاة
الجزء ٧ · صفحة ١٩٦وحديث ابن عبَّاس -رضي الله عنهما- قال: «فصلَّى رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - والناسُ مَعَه فَقامَ قِيامًا طَويلاً نَحوًا مِن قِرَاءَةِ سُورةِ البَقَرَةِ ثُمَّ رَكعَ رُكوعًا طَويلاً ثُمَّ رَفعَ فَقامَ قِيامًا طَويلاً وَهُو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثُمَّ رَكعَ رُكوعًا طَويلاً وَهُو دونَ الركُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفعَ ثُمَّ سَجدَ ثُمَّ قَام فقَامَ قِيَامًا طَويلاً وهُوَ دُونَ القيامِ الأوَّل، ثُمَّ رَكعَ رُكوعًا طَويلاً وهُو دُونَ الركوعِ الأوَّلِ ثُمَّ رفَع فقامَ قيامًا طَويلاً وَهُو دُونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ ركَعَ رُكوعًا طَويلاً وَهُو دُونَ الركوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفعَ ثُمَّ سَجدَ ثُمَّ انصَرفَ وَقَد تَجلَّت الشمسُ».
وَإِنَّمَا اختار أصحابنا الوجه الأوَّل لِما روى أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبَّاس قال: «خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَصَلَّى بِنَا (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) وَالنَّاسُ مَعَهُ، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً فَقَرَأَ /369/ نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً (ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلاً) وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلاً دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، (ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ)، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدِ انْجَلَتِ الشَّمْسُ».