معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 3 في الجنائز

الجزء ٨ · صفحة ١٤٢

وهذا من القول الذي كانوا يقولونه بعد التكبيرة الثالثة يقول: «الْحَمد لله الذي منه الْمبدأ وإليه الرجعى، وله الْحَمد في الآخرة والأُولَى، والْحَمد لله الذي من الأرض خلقنا وإليها يعيدنا ومنها يخرجنا تارة أخرى.. الْحَمد لله كما ينبغي لربنا من الْحَمد والثناء.. كما هو له أهل في الآخرة والأُولَى»، ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ تستغفر لذنبك وللمؤمنين والْمُؤْمِنات، ثُمَّ تستقبل شأن الْمَيِّت فتقول: «اللَّهُمَّ إن فلانا عبدك ابن عبدك ابن أمتك توفَّيته وأبقيتنا بعده، اللَّهُمَّ اغفِر له ذنبه وألحقه بنبيّه، اللَّهُمَّ أعظم أجره وارفع درجته وأصعد روحه في أرواح الصالحين، /249/ واجمع بيننا وبينه في دار تبقى فيها الصحبة، ويذهب فيها النصب واللغوب، اللَّهُمَّ افسح له في لَحده، ونوِّر له في قبره، وأبدله دارا خيرا من داره، وقرارا خيرا من قراره، وأهلا خيرا من أهله، اللَّهُمَّ لا تَحرمنا أَجره ولا تُضلّنا بعده، واكفنا بالإسلام فقده».

وإن كان طفلا من أطفال الْمُسلِمين قُلتُ: «اللَّهُمَّ ارحمه واجعله لنا سَلفا وقرضا حسنا، ولا تَحرمنا أجره ولا تَفتنَّا بعده، واكفنا بالإسلام فقده»، وإن قدمت أو أخَّرت أو زدت أو نقصت فكلّه جائز.

٢٬٧١٤ / ٣٬٧٥٢