معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 3 في الجنائز

الجزء ٨ · صفحة ٢٥١

أُخرِجُهُم تَارَةً أُخرَى»، قال: «فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ فَيَأتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجلِسَانِه فَيقُولاَنِ لَه: مَن رَبُّكَ؟ فَيقول: رَبِّيَ الله، فَيقُولاَنِ: مَا دِينُكَ؟ فَيَقُولُ: دِينِي الإسلام، فيقولاَنِ: مَا هَذَا الرَّجُل الذِي بُعِثَ فِيكُم؟ فَيقُولُ: هُو رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فَيقُولاَنِ لَه: ومَا عِلمُكَ؟ فَيقُول: قَرَأتُ كِتَابَ اللهِ فَآمَنتُ /424/ بِه وَصَدَّقتُ، فَيُنادِي مُنادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَن صَدَقَ عَبدِي فَأفرِشُوه مِن الْجَنَّة وَأَلبِسُوه مِنَ الْجَنَّة وَافتَحُوا لَه بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ»، قال: «فَيَأتِيهِ مِن رَوْحِهَا وَطِيبِهَا فَيُفسَحُ لَه فِي قَبرِهِ مَدّ بَصَرِه»، قال: «وَيَأتِيهِ رَجُلٌ حَسَن الوَجهِ حَسَن الثِّيَابِ طَيِّب الرِّيح فيقول: أَبشِر بِالذي يَسُرُّكَ، هذَا يَومُكَ الذِي كُنتَ تُوعَدُ، فيقولُ لَه: مَن أَنتَ، فَوَجهُكَ الوَجهُ (الذِي) يَجِيءُ بِالْخَير؟ فيقولُ: أنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ، فَيقُول: رَبِّ أَقِم السَّاعَة رَبِّ أَقِم السَّاعَة حَتَّى أَرجِعَ إِلَى أَهلِي وَمَالِي».

٢٬٨٢٣ / ٣٬٧٥٢