معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 4 في الزكاة

الجزء ٩ · صفحة ٢١٨

وإن كان إنّما تسقى صيفا، أو قيظا، فنرى العشر تامًّا إلاّ أن يكون دراكُها على السّقي، أو تعلم أنّ بالسّقي الذي سقيته قبل ذلك حَملت وأثْمرت.

وحاصله: أنه اعتبر في الثّمرة ما يعتبر في الزّراعة، وأنّها إن كانت تثمر بغير السقي فالعشر تام، ولو سقيت في بعض السنة بالزّجر.

وإن كانت لا تَحمل إلاّ بالزّجر فنصف العشر.

وإن كانت لو تركت حَملت، لكنّها لَم تترك، بل زرعت لأجل السّقي، فحكمها على ما أدركت ثَمرتُها.

هذا حاصل كلامه -رحمة الله عليه- ولا تنس ما تقدّم من الْخلاف فإنه شامل للنخل وغيره، وأنّ فتوى الفقهاء إنّما تكون بِحسب ما يظهر لَهم من الأقوال، والله أعلم.

ثُمّ إنّه أخذ في:

بيان ما يُخرج من الْماشية وهي: الإبل، والبقر، والغنم.

أوّلا: الكلام على الإبل والبقر

فقال:

… إِنْ إِبِِِلاً خَمْسًا فَشَاةً … وَذُكِرْ … في العَشرِ شاتينِ وفي خمسِ … عشَرْ

… ثَلاَثُ شُوهَاتٍ وَإِنْ خَمْسٌ … تَزِدْ … فَزِدْ لَهَا شَاةً وَهَذَا … فَاعْتَمِدْ

… وَإِنْ تَكُنْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ … فَقُلْ … بِنْتَ مَخَاضٍ فَرْضُهَا حَتَّى … تَصِلْ

… سِتًّا ثَلاَثِينَ فَفَرْضُهَا … إِذَنْ … بِنْتُ لَبُونٍ سِنُّهَا مَعَهُمْ … زُكِنْ

… وَإِنْ تَصِلْ سِتًّا … وَأَرْبَعِينَا … فَحِقَّةٌ قَدْ فَرَضُوا … يَقِينَا

… إِحْدَى وَسِتِّينَ فَفَرْضُهَا … جَذَعْ … وَإِنْ عَلَى السَّبْعِينَ عَدُّهَا … ارْتَفَعْ

… وَسِتَّةٌ لَهَا … لَبُونَتَانِ … إِحْدَى وَتِسْعِينَ … فَحِقَّتَانِ

… وَمِائَةٌ إِحْدَى وَعِشْرِينَ … اصْطُحِبْ … فِيهَا لَبُونَاتٌ ثَلاَثٌ قَدْ … وَجَبْ

… وَإِنْ تَزِدْ تِسْعٌ فَحِقَّةٌ … لَزِمْ … فِي كُلِّ خَمْسِينَ بِهَا فَرْضًا … عُلِمْ

… وَاجْعَلْ لِكُلِّ أَرْبَعِينَ … وُجِدَتْ … بِنْتَ لَبُونٍ ثُمَّ لاَ شَيْءَ … ثَبَتْ

… بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ مِمَّا … ذُكِرَا … وَمِثلُ حُكْمِهَا اجْعَلَنَّ … الْبَقَرَا

٣٬٠٧٣ / ٣٬٧٥٢