الكتاب 4 في الزكاة
الجزء ٩ · صفحة ٢٢٥وقال ابن الأعرابي: الأجذاع وقت وليس بسن، فالعَناق: تُجذع لسنة، وربّما أجذعت قبل تَمامها للخصب فتسمن، فيسرع إجذاعها، فهي جذعة، ومن الضّأن: إذا كان من شابّين يُجذع لستّة أشهر إلى سبعة، وإذا كان من هرمين أُجذِع من ثَمانية إلى عشرة. والثَّنِيّ: من ذوات الظّلف، والْحافر: ما دخل في السّنة الثالثة، وفي الْخفّ في السّنّة السّادسة.
وَقِيل: الثّنِيُّ من الغنم: الدّاخل في السّنّة الثّانية، تَيسًا كان أو كبْشا.
وَقِيل: هو من الْمعزِ ما دخل في الثّانية، ومن البقر في الثالثة.
وقال ابن الأعرابي في الفرس إذا استتمّ الثالثة ودخل في الرّابعة يُثَنَّى. والرَّباع من الغنم: ما كان في السّنة الرّابعة. ومن البقر وذي الْحافر: ما كان في السّنة الْخامسة. ومن الْخف: ما كان في السّابعة كما تقدّم.
وَقِيل: الرَّباعية من الْمعز والضّأن والبقر: ما دخل في السّنة الرّابعة. ويقال للبقر والغنم في الْخامسة: سَدَس (بفتح السّين والدّال)، وما دخل منهما في السّادسة فضالع، وبعد ذلك يقال: ضالع عام وضالع عامين، وضالع ثلاثة أعوام وهكذا. وولد الضّأن في السّنة الأولى يسمّى حَمَلاً (بفتح الْحاء والْميم)، وخروفا. وولد الْمعز جَديًا وسَخلا. وولد البقرة تبيعًا وعِجلاً. وَقِيل: الْحَمَل الْجذع. والعَناق (بالفتح): الأنثى من ولد الْمعز قبل استكمالِها الْحول، والذّكر جَدْيٌ.
والتّبيع: ولد البقرة في السّنة الأولى، والأنثى تبيعة، سُمّي بذلك لأنّه يتبع أمَّه. وَقِيل: ما طعن في الثانية. والمسنّ: ما طعن في الثالثة، والله أعلم.
التنبيه الثاني: [في الْمواضع الّتِي اختلف فيها من زكاة الإبل]
جَميع ما تقدّم من صفة زكاة الإبل مُجمع عليه من جَميع الأمّة إلاّ موضعين:
أحدُهُما: أنّ الْجمهور قالوا بظاهر الْحديث في خَمس وعشرين منها بنت مَخاضٍ. ونقل عن علي أنّ فيها خَمسُ شياه، وفي ستّ وعشرين بنت مَخاض.