معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 5 في الصوم

الجزء ١١ · صفحة ٣٩

الكلام على أقسام الصيام بالنظر إلى حكم الشرع فيه، فقال:

… أَقسَامُهُ فَرضٌ وَمِنهُ … نَذرُ … وَمِنهُ ذُو تَمَتُّعٍ … وَسَترُ

… يَستُرُ بَعضَ زَلَّةِ … الإِنسَان … كَالقَتلِ وَالظِّهَارِ … وَالأَيْمَانِ

… وَمِنه مَندُوبٌ وَمِنهُ … يُحجَرُ … وَمِنهُ مَكْرُوهٌ وكُلاًّ … نَذْكُرُ

… فَرَمضَانُ وَاجبٌ … صِيَامُهُ … وَالنَّذرُ حَتَّى تَنقَضِي … أَيَّامُه

… كَذلِكَ مَا كَانَ لِتَكفِيرٍ … وَمَا … كَانَ لِذِي تَمتُّعٍ قَد … لَزِمَا

… إِن لَم يَجِد هَديًا فَثَمَّ … لَزِمَهْ … صِيامُ عَشرٍ فَاتِهَا … مُتَمَّمَهْ

… فَصُم ثَلاَثًا مِنهَا فِي الْحَجِّ … وَمَا … بَقِي فَصُمهُ إِن رَجَعتَ … فَافهَمَا

… وَمَن يَكُن ذَا وَطَنٍ … فِي الْحَرَم … فَالْهَديُ وَالصَّوْمُ معًا … لَم يَلزَم

… وَالحجرُ فِي العِيدَينِ … والْمحيضِ … وَيُستَحَبُّ فِي الثَّلاَثِ … الْبِيض

… في كُلِّ شَهرٍ وَبِعَاشُورَا … وَفي … عَرفَة لِمَن بِهَا لَم … يَقِفِ

… أَو كَانَ وَاقِفًا بِهَا وَلَم … يَخَفْ … ضُعفًا فذَا الْحُكمُ لِمَن خَافَ … الضَّعَفْ

… أمَّا الذِي يُكرَهُ مِنهُ فَهُوَ … فِي … أَيَّامِ تَشرِيقٍ وَشَكٍّ … فَاعْرِفِ

… تَتابُعُ الْمفروضِ … وَالْمَنذُورِ … مُتَّصِلاً يَلزَمُ … وَالتَّكْفِيرِ/54/

… إلاَّ لِحَيضٍ أَو نِفَاسٍ … أَو سَفَرْ … أَو مَرَضٍ أَو نَحوِهِ … مِنَ الضرر

… وَحَجَرَ الأَصلُ عَلَى … الْمُكَفِّر … وَصَائِمِ النذُورِ فِطْرَ … السَّفَرِ

… عِلَّتُهُ؛ لأَنَّهُ … مُعَاقَبُ … وَالفِطرُ رُخصَةٌ فَلاَ … يُنَاسبُ

… وَالنَّذرُ لَمَّا إِنَّهُ قَد … عَيَّنَا … لِنَفسِهِ أَداءَهُ فَلاَ … عَنَا

… ومَا عَدَا هَذَا مِنَ … الْمَندُوبِ … مُخَيَّرٌ فِي الفَصلِ … وَالتَّعقِيبِ

… أَمَّا قَضاءُ رَمضَانَ … مِثْلُهُ … تَتَابُعًا فَلاَ يَجُوزُ … فَصلُهُ

٣٬٤١٧ / ٣٬٧٥٢