معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 6 في الاعتكاف والنذور والفهرس

الجزء ١٢ · صفحة ٧٧

الأَوَّل: في من صَلَّى ووافق الْجَمَاعَة

التَّنبِيه الثاني: [في شرط القدوة]

الْمَسْأَلَة السابعة عشرة: في إمامة ابن الزنَى

تنبيهات:

الأَوَّل: لا يُصَلِّي أعرابي بقروي ولا عبد /371/ بِحرّ ولا ولد بوالده

التَّنبِيه الثاني: في ارتباط صَلاَة الْمَأمُوم بصَلاَة الإِمَام صحة وفسادا

التَّنبِيه الثالث: في استخلاف الإِمَام إِذَا أحدث

[الكَلاَم في موضع الإِمَام والْمَأمُوم]

الْمَسْأَلَة الأُوْلَى: في موقف الإِمَام والْمَأمُوم

الْمَسْأَلَة الثَّانِية: في قدر الْمسافة التي تكون بين الإِمَام والْمَأمُوم

الْمَسْأَلَة الثالثة: في ارتفاع مكَان الإِمَام وانخفاضه

الْمَسْأَلَة الرابعة: في الصفِّ وراء الإِمَام وأحكام الصفوف

الْمَسْأَلَة الْخَامِسة: في سدِّ الفرجة من الصفّ

الْمَسْأَلَة السادسة: في سدِّ الفرجة بِمَن ليس عَلَيْهِ صَلاَة، أو عَلَيْهِ ولكنَّها فاسدة

الْمَسْأَلَة السابعة: في السارية إِذَا كَانَت بين الْمُصَلِّين

الْمَسْأَلَة الثامنة: في صَلاَة الْمُنفَرِد خلف الصفّ

ذكر ما يَحمله الإِمَام عن الْمَأمُوم من أمر الصَّلاَة

ذكر الدخول مع الإِمَام

الْمَسْأَلَة الأُوْلَى: في الأسباب التي يفوت بِهَا بعض صَلاَة الإِمَام فيَجُوز للمأموم لِحاقه

الْمَسْأَلَة الثانية: في الْمَواضِع التي يصحُّ الدخول فيها مع الإِمَام

الْمَسْأَلَة الثالثة: في صفة الدخول مع الإِمَام من أَوَّل /432/ الصَّلاَة إلى آخرها

الْمَسْأَلَة الرابعة: في قضاء ما فاته من صَلاَة الإِمَام

الأَمْر الأَوَّل: في هذا الفائت: هل هو أَوَّل صَلاَة الداخل أم آخرها؟

الأَمْر الثاني: في وقت القيام إلى القضاء

الأَمْر الثالث: في صفة القضاء

الأَمْر الرابِع: في مَحَلِّ التسليم بَعْدَ القضاء

ذكر ما يفعله الْمَأمُوم مع إمامه في الصَّلاَة

الْمَسْأَلَة الأُوْلَى: في الفتح عَلَى الإِمَام

الْمَسْأَلَة الثانية: في تنبيه الإِمَام إِذَا سها، وفيها أمور:

٣٬٧٢٣ / ٣٬٧٥٢