معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 6 في الاعتكاف والنذور والفهرس

الجزء ١٢ · صفحة ٧٨

الأَمْر الأَوَّل: في صفة ما يقوله الْمَأمُوم للتنبيه

الأَمْر الثانِي: في الْحالة التي يَكُون عَلَيْهَا الْمَأمُوم عِنْدَ سهو الإِمَام

الأَمْر الثالث: في ما يصنعه الإِمَام عِنْدَ رجوعه عن سهوه

الأَمْر الرابع: في الإِمَام إِذَا استمرَّ عَلَى سهوه بَعْدَ أن نبَّهوه

الْمَسْأَلَة الثالثة: في العاطس إِذَا حمد الله في صلاته

خَاتِمَة: -أي:- في مَا يُستَحَبُّ قراءته للإمام

تنبيهات /462/

الأَوَّل: في تَخفيف الصَّلاَة

التَّنبِيه الثاني: في تَخفيف الإِمَام بَعْدَ إرادة التطويل لأمر عارض

التَّنبِيه الثالث: في تطويل الإِمَام لأجل الداخل

التَّنبِيه الرابع: في أقلّ ما يُجزئ من القراءة في الصَّلاَة بَعْدَ الفَاتِحَة

بقي تخريج الأماكن العمانية

?

الباب الْخَامِس: من كتاب الصَّلاَة

(الذِي هو الثاني من كتاب الْمَدارج)

في: صَلاَة الْجُمُعة

الْمَسْأَلَة الأُولَى: في الْحكمة في مشروعية الاجتماع عَلَى الذكر يوم الْجمعة

الْمَسْأَلَة الثَّانِيَة: في أَوَّل جُمعة صلِّيت

الْمَسْأَلَة الثَّالِثَة: في بيان اختيار يوم الْجُمُعَة لِهذه الْمزيَّة عَلَى سائر الأَيَّام

الْمَسْأَلَة الرَّابِعَة: في فَضْل يوم الْجُمُعَة

تنبيه: في بيان الساعة الْموصوفة بالإجابة في يوم الْجُمُعَة

[الكلام في بيان لزوم صَلاَة الْجُمُعَة] قَالَ:

الْمَسْأَلَة الأُولَى: في حكم صَلاَة الْجُمُعَة

تنبيه: في تارك الْجُمُعَة بعد وجوبِها عَلَيه

الْمَسْأَلَة الثَّانِيَة: في استثناء الصَّبِيّ والْمجنون والْمَرأَة والْمُسَافِر والعبد من عموم الْخِطَاب الدَّال عَلَى وجوب الْجُمُعَة

الْمَسْأَلَة الثَّالثَة: في صَلاَة هَؤُلاَء الْمَعذُورين الْجُمُعَة، وَاجتزائهم بِهَا عن فرض الظهر

الكلام عَلَى صفة صَلاَة الْجُمُعَة، فقال:

الْمَسْأَلَة الأُولَى: في صفة صَلاَة الْجُمُعَة

الْمَسْأَلَة الثَّانِيَة: في الأذان

٣٬٧٢٤ / ٣٬٧٥٢