[سورة النساء — آية 45]
قوله : ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِّنَ الكِتَابِ ﴾ يعني اليهود ﴿ يَشْتَرُونَ الضّلاَلَةَ ﴾ أي يختارون الضلالة ، في تفسير الحسن . وقال غيره يستحبون الضلالة على الهدى ، حرَّفوا كتاب الله . ﴿ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّوا السَّبِيلَ ﴾ يعني محمداً وأصحابه . وذلك أنهم دعوهم إلى دينهم . ﴿ وَالله أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ ﴾ يعني اليهود ، وهو كقوله : ﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا اليَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ﴾ [ المائدة : 82 ] قال : ﴿ وَكَفَى بِالله وَلِيّاً وَكَفَى بِالله نَصِيراً ﴾ .