[سورة النساء — آية 118]
قوله : ﴿ لَّعَنَهُ الله وَقَالَ ﴾ إبليس ﴿ لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً وَلأُضِلَّنَّهُمْ ﴾ أي لأغوينَّهُمْ؛ كقوله : ﴿ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً ﴾ [ الإِسراء : 62 ] أي لأستوليَنَّ عليهم ، أي لأُضِلَّنَّهم إلا قليلاً . وذلك ظنٌّ منه . وكان الأمر على ما ظنَّ . وهو كقوله : ﴿ وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [ سبأ : 20 ] .
ذكر الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يقول الله لآدم : قم فابعث بعث أهل النار . قال : يا رب وما بعث أهل النار . قال : من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعون » .