[سورة النساء — آية 75]
قوله : ﴿ وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله وَالمُسْتَضْعَفِينَ ﴾ قال الحسن : يعني وعن المستضعفين من أهل مكة من المسلمين . ﴿ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ ﴾ .
قال مجاهد : أمر الله المؤمنين أن يقاتلوا عن مستضعفين كانوا بمكة ﴿ الذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ القَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا ﴾ وهم مشركو أهل مكة ﴿ وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً ﴾ أي على أعدائنا في تفسير الحسن .
قال الكلبي : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عتّاب بن أسيد أميراً على مكة فاشتد على الظالمين من أهلها ، ولان للمسلمين حتى أنصف الضعيف من الشديد .