مجلة الحياة، العدد 7 (مبوبة، ناقصة) مجلة الحياة

جنون البقر بين سنن الخالق وجشع الإنسان لإبراهيم حمدي عيسى

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

هذا المرض.

6 ـ Le Vison: حيوان ثدي يشبه السنجاب في شكله، يربَّى في أمريكا وأوروبا من أجل فروه بحيث يستعمل في صناعة المعاطف.

7 ـ نشير هنا إلى أنَّ الله عز وجلَّ حرَّم على الإنسان أكل الميتة والدم وبالتالي يمنع أن تُطعم الحيوانات بها، وهناك نصوص تنهي عن تناول وأكل ما ينتجه أو يتولَّد من الحيوان الذي أكل محرَّمًا، ويسمَّى بالحيوان الجلال أو الجلالة.

وقد جاء في الموسوعة الطبية الفقهية ص 891 في موضوع النجاسة ما يلي:

«نجاسة الجلالة: الجلالة هي الدابة التي تتبع النجاسة وتأكل الجلَّة (البعرة والعذرة) أو هي الدابة التي تُعلف بالنجس وقد ذهب الجمهور إلى أن أكل لحم الجلالة وشرب لبنها وأكل بيضها مكروه إذا ظهر تغيُّر لحمها بالرائحة النتن في عرقها، واتفقوا على أنَّ الكراهة تزول بالحبس على العلف الطاهر على خلافٍ بين الفقهاء في مدَّة حبسها بحسب نوعها».

8 ـ البقرة، الآية 168.

9 ـ النساء، الآية 118 - 121.

* ـ هذه الإحصائيات حسب الديوان العالمي للأمراض ( O.I.E) (L'office International Des Epizooties).

نلاحظ أنَّ العدد الكبير سجِّل ببريطانيا نظرًا لأنها كانت هي المنتجة للأعلاف الممزوجة بالدماء والعظام، وأغلب الدول التي ظهر بها المرض كانت تستورد الأعلاف من بريطانيا، أو كانت قد استوردت أبقارًا مصابة بالمرض.

11 ـ هذه الإحصائيات وردت بالعنوان التالي بالأنترنت: www.mhr-viandes.com

وبالدينار الجزائري تكون بلجيكا قد دفعت ما يقارب 4012800دج، وفرنسا ما يقارب: 63118000دج.

12 ـ ( Semaine Veterinaire) مجلة فرنسية: ع: 999. 30 ديسمبر 2000م

13 ـ ( Semaine Veterinaire) مجلة فرنسية: ع: 1002. 27 جانفي 2001م

14 ـ ( Semaine Veterinaire) مجلة فرنسية: ع: 1001. 20 جانفي 2001م

15 ـ مرض: Kurou، ومرض: Creus feldt Jakob: هذان المرضان وخاصة الأخير يتميَّز بأعراض عصبية يؤدي إلى موت الإنسان.

16 ـ سورة الروم، الآية 41.

* ـ جاء في صفحة 276 من تفسير الشيخ بيوض (في رحاب القرآن) تفسير سورة النور: «ليس هنالك سبب لظهور الفساد في البر والبحر إلاَّ عمل الناس، وما كسبته أيديهم من جرائم وكفر وطغيان وتنكبهم عن الصراط المستقيم وعبادتهم للأهواء والشهوات، ويعلله بقوله: "ليذيقهم بعض ما عملوا" … »

ويواصل في صفحة 282: «بما كسبت أيدي الناس لأنَّهم عصوا ولم يتَّبعوا طريق الله وعبدوا أهواءهم واتَّبعوا شهواتهم وطغوا بمالهم وتعدَّوا على الفقير والضعيف والمسكين، من ملك منهم مائة يود أن يملك ألفًا، ومن ملك ألفًا يودُّ أن يبتلع الدنيا بأسرها فيبيت يتألَّم من البطنة بينما يتضوَّر جاره جوعًا … ».

١٠٧ / ١٤٠