التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 57]

﴿ وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ﴾ أمام نعمته ، وهو الغيث الذي هو من أجلِّ النعم ، ﴿ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ ﴾ حملت ورفعت ﴿ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ ﴾ لأجل بلد قلَّ ماؤه أو ذهب ؛ ﴿ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ ﴾ أي : مثل ذلك الإخراج ، وهو إخراج الثمرات بعد موتها ( لعلكم تذَّكّرون ) ، فيؤدِّيكم التذكُّر إلى أنه لا فرق بين الإخراجين ، إذ لكلِّ واحد منهما إعادة (لعله) للشيء بعد إنشائه ؛ ﴿ نُخْرِجُ الْموْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ فيؤدِّيكم التذكُّر إلى الإيمان بالبعث ؛ إذ لا فرق بين الإخراجين ، لأن كل واحد منهما إعادة الشيء بعد إنشائه .

١٬٠١١ / ٦٬٢٣٦