سورة النجم
الجزء النجم · صفحة ٠[سورة النجم — آية 1]
}وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1)﴿ أقسم بخنس النجم والثريا؛ فإنه أغلب فيه إذا غرب، أو انتثر يوم القيامة؛ أو أنقص، أو أطلع، (لعله) أو النجم من نجوم القرآن، وقد نزل منجما، ﴾إذَا هوى﴿ إذا نزل. ﴾مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴿ ما عدل محمد صلى الله عليه وسلم عن الطريق المستقيم، ﴾وَمَا غَوَى (2)﴿ وما اعتقد باطلا؛ والمراد: نفي ما ينسبون إليه. ﴾وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3){ وما يصدر نطقه بالقرآن عن الهوى.
٤٬٧٨٥ / ٦٬٢٣٦