سورة الفرقان
الجزء الفرقان · صفحة ٠[سورة الفرقان — آية 1]
﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾ تكاثر خيره ، من البركة ، وهي كثرة الخير ، أو تزايد عن كل شيء ، وتعالى عنه في صفاته وأفعاله ، فإن البركة تتضمن معنى الزيادة ، وقيل: تبارك الله : تقدس وتنزه ، صفة خاصة بالله تعالى وبرتبته﴿كذا﴾ على إنزال الفرقان لما فيه من كثرة الخير ، أو لدلالته على تعاليه. والفرقان : مصدر فرق بين الشيئين : إذا فصل بينهما ، سمي به القرآن لفصله بين الحق والباطل بتقريره ، والمحق والمبطل بإعجازه ، أو لكونه مفصولا بعضه عنه بعض في الإنزال ، وقيل: إن الفرقان اسم جنس للكتب السماوية . ﴿لِيَكُونَ﴾ العبد ، أو الفرقان ﴿لِلْعَالَمِينَ﴾ للجن والإنس ﴿نَذِيرًا﴾.
٢٬٨٥٦ / ٦٬٢٣٦