التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الإخلاص

الجزء الإخلاص · صفحة ٠
[سورة الإخلاص — آية 1]

}قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1){ الضمير للشأن، كقولك: هو زيد منطلق؛ إذ روي أن قريشا قالوا: »يا محمد صف لنا لابك الذي تدعونا إليه« فنزلت.

و »أحد« بل، أو خبر ثان، يدل على مجامع صفات الجلال، كما دل الله على جميع صفات الكمال، إذ الواحد الحقيقي ما يكون منزه الذات عن أنحاء التركيب والتعدد، وما يستلزم أحدهما كالجسيمة، والمشاركة في الحقيقة وخواصها، كوجوب الوجود، والقدرة الذاتية، والحكمة التامة المقتضية للألوهية.

٦٬٢٢٢ / ٦٬٢٣٦