سورة الفلق
الجزء الفلق · صفحة ٠[سورة الفلق — آية 1]
}قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1){ المعنى: قل اعتصم وامتنع من رب الصبح، ومدبره ومطلعه؛ وقيل: هو كل ما يفلقه الله كالأرض عن النبات، والجبال عن العيون، والسحاب عن المطر، والأرحام عن الأولاد، وهو يعم جميع الممكنات، فإنه تعالى فلق ظلمة العدم بنور الإيجاد عنها. وتخصيص الصبح به، لأن فيه من تغير الحال، وتبدل وحشة الليل لسرور النور، ومحاكاة فاتحة يوم القيامة، والإشعار بأن من قدر أن يزيل به ظلمة الليل عن هذا العالم، قدر أن يزيل عن هذا العابد ما يخافه. ولفظ الرب أوقع من سائر أسمائه.
٦٬٢٢٦ / ٦٬٢٣٦