سورة الأعراف
الجزء الأعراف · صفحة ٠﴿ وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ ﴾ أي : من قومه ، ﴿ سَبْعِينَ رَجُلاً ﴾ من أفضلهم ، ﴿ لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ﴾ لأنهم قالوا : ( لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة ) . ﴿ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا ﴾ سؤال استغفار ، أي : لا تهلكنا ، ﴿ إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ ﴾ ابتلاؤك من الخير والشر قلّ أو كثر ، صغر أو كبر ، ﴿ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء ﴾ من اختار منهم الضلال تزيده إضلالا وإبعادا ، ﴿ وَتَهْدِي مَن تَشَاء ﴾ من علمت منه اختيار الهدى تزيده هدى وقربة ، ﴿ أَنتَ وَلِيُّنَا ﴾ متولِّي أمورنا ، ﴿ فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴾ فالمغفرة هي ستر الذنوب ، كما يقال : مغفرٌ على رأسه إنما هو ستر رأسه ، [و] تغطى بغطائه ، والمغفر[ة] ستر ، وغفران الذنوب سترها .