التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 205]

﴿ وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ ﴾ قيل : عام في الأذكار من قراءة القرآن والدعاء والتسبيح والتهليل وغير ذلك ، ﴿ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً ﴾ متضرعا وخائفا . ﴿ وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾ ومتكلما كلاما دون الجهر ، لأن الإخفاء أدخل في الإخلاص ، وأقرب إلى حسن التفكر ، ﴿ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ ﴾ لفضل هذين الوقتين ، وقيل : المراد : إدامة الذكر باستقامة الفكر ، ومعنى (( بالغدو )) بأوقات الغدو ، وهي الغداة ، والآصال جمع أصيل ، وهو العشي ، ويمكن أن يريد بذلك الصلاة ، لأن الذكر صلاة . ﴿ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ ﴾ من الذين يغفلون عن ذكر الله ، ويلهون عنه ، فتصير مصيدا للشيطان ، لأن الشيطان يخنس عند الذكر .

١٬١٥٩ / ٦٬٢٣٦