التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة البقرة

الجزء البقرة · صفحة ٠
[سورة البقرة — آية 109]

﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً ﴾ أي لأجل الحسد ، وهو الأسف على الخير عند الغير ، ﴿ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ﴾ من قبل شهواتهم لا من قبل التديُّن والميل مع الحقَّ ، ﴿ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ﴾ أي بعد علمهم بأنـَّكم على الحقَّ ، ﴿ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا ﴾ فاسلكوا معهم عن المجاراة سبيل العفو والصفح عمَّا يكون منهم من العداوة ، ﴿ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ﴾ بالقتال ، أو بما يشاء ، ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ فهو يقدر على الانتقام منهم .

١١٦ / ٦٬٢٣٦