سورة الأنفال
الجزء الأنفال · صفحة ٠[سورة الأنفال — آية 36]
﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ ﴾ أي : كان غرضهم في الإنفاق الصد عن اتباع محمد عليه السلام ، وهو سبيل الله ، ﴿ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ﴾ ثم تكون عاقبة إنفاقهم ندما وحسرة على فعله . ﴿ ثُمَّ يُغْلَبُونَ ﴾ آخر الأمور ، وإن كان الحرب سجالا قبل ذلك ، وهو من دلائل النبوة ، لأنه أخبر عنه قبل وقوعه ، فكان كما أخبر . ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ﴾ .
١٬١٩٦ / ٦٬٢٣٦