التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة التوبة

الجزء التوبة · صفحة ٠
[سورة التوبة — آية 99]

﴿ وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ ﴾ في المبار ، ﴿ قُرُبَاتٍ ﴾ أسبابا للقربة ﴿ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ ﴾ أي : دعاءه له واستغفار ؛ ﴿ أَلا إِنَّهَا ﴾ إن النفقة أو صلوات الرسول ﴿ قُرْبَةٌ لَّهُمْ ﴾ وهذه الشهادة من الله للمتصدق بصحة ما اعتقد ، من كون نفقته قربات وصلوات ، ﴿ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ ﴾ التوفيق في الدنيا ، والجنة في العقبى ، وما دل هذا الكلام على رضاء الله عن المتصدقين ، وأن الصدقة منه بمكان إذا خلصت من صاحبها ، ﴿ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ .

١٬٣٣٤ / ٦٬٢٣٦