التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة يونس

الجزء يونس · صفحة ٠
[سورة يونس — آية 28]

﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا﴾ الكفَّار وآلهتهم ، ﴿ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾ أيَّ شرك كَانَ ، ﴿مَكَانَكُمْ﴾ أي: إِلزموا مكانكم لاَ تبرحوا ، ﴿أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ ، فَزَيَّلْنَا﴾ ففرَّقنا﴿بَيْنَهُمْ﴾ وقطعنا قرناءهم ، والوصل التِى كَاَنت بَيْنهُم في الدُّنْيَا يُواصلون بها أُلفَتَهُم .﴿ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم﴾ من عبدوه من دون الله :﴿ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ﴾ إِنَّما كُنتُم تعبدون الشياطين فيِ الحقيقة ، من حيث أمروكم أن تتَّخذوا لله أندادا فأطعتموهم ، فيقولون: بلى كُنَّا نعبدكم ، فتقول الأصنام : إِنَّمَا كُنتُم تعبدون أهويتكم ، لقوله:﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ ﴾ .﴿ فَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ﴾ مَا كُنَّا عَت عبادتكم إِلاَّ غافلين.

١٬٣٩٢ / ٦٬٢٣٦