التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة يونس

الجزء يونس · صفحة ٠
[سورة يونس — آية 61]

﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ﴾ أي: ما تكون في أمر. والخطاب ظاهره للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو عام لجميع المؤمنين لقوله:﴿ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ﴾ ، لأن تلاوة القرآن معظم شأن الرسول صلى الله عليه وسلم ، لأن كل جزء منه قرآن .﴿ وَلاَ تَعْمَلُونَ﴾ أنتم جميعا﴿ مِنْ عَمَلٍ﴾ تعميم للخطاب بعد تخصيصه ، ﴿إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا﴾ شاهدين رقباء نحصي عليكم ولكم . خوفهم بما عرفهم من اطلاعه عليهم في جميع أحوالهم.﴿ إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ تخوضون فيه ، من أفاض في الأمر ، إذا اندفع فيه ، ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ﴾ وما يبعد ، وما يغيب ﴿مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾ وزن نملة ، أو هباء ﴿فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء﴾ أي: في الوجود والإمكان ، ﴿وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ يعني: اللوح المحفوظ ، أو في علمه تبارك وتعالى.

١٬٤٢٥ / ٦٬٢٣٦