التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة يونس

الجزء يونس · صفحة ٠
[سورة يونس — آية 66]

﴿أَلا إِنَّ لِلّهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ﴾ يعني: العقلاء ، وهم الملائكة والثقلان ، وخصهم ليؤذن أن هؤلاء إذا كانوا له ، وفي ملكته ، ولا يصلح أحد منهم للربوبية ، ولا أن يكون له شريكا فيها فما وراءهم ممن لا يعقل أحق أن لا يكون له ندا وشريكا.﴿ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء﴾ " ما" نافية ، أي: وما يتبعون حقيقة الشركاء ، وإن كانوا يسمونها شركاء ، لأن شركة الله في الربوبية محال ، ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ﴾ إلا ظنهم الفاسد أنهم شركاء.﴿ وَإِنْ هُمْ﴾ ما هم ﴿إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾ يقدرون (لعله) في أنفسهم أن يكون﴿لله﴾ شركاء تقديرا باطلا.

١٬٤٣٠ / ٦٬٢٣٦