سورة يونس
الجزء يونس · صفحة ٠[سورة يونس — آية 101]
﴿قُلِ : انظُرُواْ﴾ نظر استدلال واعتبار ﴿مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ من الآيات والعبر، استدلالا لكمال قدرته ، وذلك﴿بـ﴾ـتقصى جميع الكائنات ، لأنها دالة على وحدانية الله تبارك وتعالى ، وشاهدة له بالألوهية ، وشاهدة على نفسها بالعجز والفناء ، وكلها حجج ، إلزاما للقبول أو للترك ، وأنموذجا للسعادة والشقاء ، وإنها جنة معجلة لأهل الجنة ، ونار معجلة لأهل النار ، ﴿ونادى﴾ بلسان الحال ، ﴿ ﴾ بلسان حالهم ، ﴿ نَعَمْ. فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ، وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ، وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ ﴾ . ﴿وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ في علمه وحكمه.
١٬٤٦٥ / ٦٬٢٣٦