التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة هود

الجزء هود · صفحة ٠
[سورة هود — آية 14]

﴿فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ ، فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أُنزِلِ بِعِلْمِ اللّهِ﴾ (لعله) وأن لا مخلوق يقدر ذلك ، وأنزل بعلم الله ، ﴿وَأَن لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ﴾ أي: أنزل ملتبسا بما لا يعلمه إلا الله ، من نظم معجز للخلق ، وإخبار بغيوب لا سبيل لهم إليه ، واعلموا عند ذلك : أن لا إله إلا الله وحده ، ﴿فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ متابعون الإسلام بعد هذه الحجة القاطعة ؟ ، ومن جعل الخطاب للمسلمين ، فمعناه : فأثبتوا على العلم الذي أنتم عليه ، وازدادوا يقينا على أنه منزل من عند الله وعلى التوحيد ، فهل أنتم مسلمون مخلصون؟.

١٬٤٨٧ / ٦٬٢٣٦