التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة هود

الجزء هود · صفحة ٠
[سورة هود — آية 28]

﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾ أخبروني ﴿إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ﴾ برهان ﴿مِّن رَّبِّيَ﴾ وشاهد منه لصحة دعواي ، ﴿وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ﴾ أي : هدى ورحمة ، ﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾ خفيت والتبست عليكم البينة فلم تهدكم ، كما لوعمي على القوم دليلهم في المفازة بغير هاد ، وحقيقته أن الحجة كما جعلت بصيرة وتبصرة ، وجعلت (لعله) البصيرة على الأعمى عميا ، لأن الأعمى لا يهتدي ولا يهدي غيره ، ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ أنلزمكم على الاهتداء بها (لعله) إلزاما وجبرا ، ﴿وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ﴾ لا تريدونها .

١٬٥٠١ / ٦٬٢٣٦