سورة هود
الجزء هود · صفحة ٠[سورة هود — آية 56]
﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ، مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾ أي: مالكها ومدبرها ، ولما ذكر توكله على الله وثقته بحفظه وكلاءته من كيدهم ، وصفه بما يوجب التوكل عليه ، من اشتمال ربوبيته عليه وعليهم ، ومن كون كل دابة في قبضته وملكته ، وتحت قهره وسلطانة ، والأخذ بالناصية تمثيل لما يقدره الله للخلق وعليهم ، ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ إن ربي على الحق ، ولا يخيب من رجاه ، ولا يفوته من عاداه.
١٬٥٢٩ / ٦٬٢٣٦