التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة هود

الجزء هود · صفحة ٠
[سورة هود — آية 96]

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ حجة بينة ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُواْ﴾ أي: الملأ ﴿أَمْرَ فِرْعَوْنَ، وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ هو تجهيل لمتبعيه حيث شايعوه على أمره وهو ضلال مبين ، وذلك أنه ادعى الإلهية وهو بشر مثلكم ، وجاهر بالظلم والشر الذي لا يصدر إلا من سلطان ظلوم ، وذلك بمعزل عن الإلهية ، ومن ذلك أنهم عاينوا الآيات والسلطان المبين ، وعلموا أن مع موسى الرشد والحق ، ثم عدلوا عن اتباعه إلى اتباع من ليس في أمره رشد ، أو المراد ، وما أمره بصالح حميد (لعله) حميد العاقبة.

١٬٥٦٩ / ٦٬٢٣٦