التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة هود

الجزء هود · صفحة ٠
[سورة هود — آية 101]

﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾ بمعاملتنا إياهم ، أو بإهلاكنا إياهم ، ﴿وَلَـكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ﴾ بارتكاب ما به أهلكوا ، ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ﴾ يعبدون ﴿مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ ﴾ ، لأنهم ليسوا من الله في شيء لما عبدوا غيره ، ولم تغن عنه آلهتهم التي عكفوا على عبادتها من دون الله ، لما استحقوا العذاب منه. ﴿لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ﴾ عذابه(لعله) لما تحقق الحق زهق الباطل ، ﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ تخسير ، بمعنى النزول في الهلاك ، يعني: وما أفادتهم عبادة غير الله شيئا ، بل أهلكتهم.

١٬٥٧٤ / ٦٬٢٣٦