التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة يوسف

الجزء يوسف · صفحة ٠
[سورة يوسف — آية 44]

﴿ قَالُواْ: أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ﴾ أي هي: أضغاث أحلام أي: تخاليطها وأباطيلها ، وما يكون منها من حديث نفس ، أو وسوسة شيطان ، وأصل الأضغاث: ما جمع من أخلاط النبات ، ﴿ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ﴾ أرادوا بالأحلام : المنامات الباطلة ، إنما التأويل للمنامات الصحيحة ، أو اعترفوا بقصور علمهم ، وأنهم ليسوا بتأويل الأحلام بنحارير.

١٬٦٤٠ / ٦٬٢٣٦