التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة يوسف

الجزء يوسف · صفحة ٠
[سورة يوسف — آية 108]

﴿ قُلْ : هَـذِهِ سَبِيلِي﴾ هذه السبيل التي هي الدعوة إلى الإيمان والتوحيد ، ﴿ أَدْعُو إِلَى اللّهِ﴾ أي: دينه ،﴿ عَلَى بَصِيرَةٍ﴾ حجة واضحة غير عمياء ، ﴿ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ ، ويدعو إليها من اتبعني ، ﴿ وَسُبْحَانَ اللّهِ﴾ وأنزهه من الشركاء الظاهرين والمستترين ، ﴿ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ الشرك الجلي والخفي.

١٬٧٠٤ / ٦٬٢٣٦