سورة يوسف
الجزء يوسف · صفحة ٠[سورة يوسف — آية 111]
﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ﴾ في قصص الأنبياء وأممهم ، ﴿ عِبْرَةٌ﴾ (لعله) معتبر ، ﴿ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ﴾ لا غيرهم ، ﴿ مَا كَانَ﴾ (لعله) القرآن ، ﴿ حَدِيثًا يُفْتَرَى ، وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ ، ولكن كان تصديق الكتب التي تقدمته ، ﴿ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى﴾ من الضلالة ، ﴿ وَرَحْمَةً﴾ من العذاب ، ﴿ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ بالله وأنبيائه . قال أبو منصور : " من ذكر قصة يوسف وإخوته تصبير لرسول الله صلى الله عليه وسلم على أذى قريش ، كأنه يقول : إن إخوة يوسف مع موافقتهم إياه في الدين ، والأخوة في النسب، عملوا به ما عملوا من الكيد والمكر لمخالفتهم إياه في بعض (لعله) الحق ، وصبر على ذلك ، فأنت مع مخالفتهم إياك في الدين أحرى أن تصبر على أذاهم".
١٬٧٠٧ / ٦٬٢٣٦