سورة البقرة
الجزء البقرة · صفحة ٠﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ﴾ في اللون والطول والقصر ، أو تعاقبهما في الذهاب والمجيء ﴿ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ﴾ يُبسهما ، ﴿ وَبَثَّ ﴾ فـرَّق ﴿ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ ﴾ قبولا ودبورا ، وجنوبا وشمالا ، وفي أحوالها حارَّة وباردة ، وعاصفة ولينة ، وعقيما ، ولوا قح ، وتارة بالرحمة ، وطورا بالعذاب ، ﴿ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ ﴾ المذلَّل المنقاد لمشيئة الله فيمطر حيث شاء ﴿ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ ينظرون بعيون عقولهم ويعتبرون ، ويستدلون بهذه الأشياء على قدرة الخلق لهذه الآيات وأمثالها لأبهرت عقولهم عند رؤيتها في أوَّل مرَّة ؛ في الحديث << ويل لمن قرأ هذه الآية فمجَّ بها >> ، أي لم يتفكَّر فيها ولم يعتبرها