التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الحجر

الجزء الحجر · صفحة ٠
[سورة الحجر — آية 20]

﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ﴾ ما يعايش به ، ﴿وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾ ، كأنه قيل: وجعلنا لكم من لستم لم برازقين ، أو جعلنا لكم معايش ولمن لستم له برازقين ، وأراد بهم: العيال والخدم الذين يظنون أنهم يرزقونهم ويخطئون ، فإن الله هو الرزاق ، يرزقهم وإياهم ، ويدخل فيه الأنعام والدواب ، ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴾ ، ذكر الخزائن تمثيل ، والمعنى: وما من شيء ينتفع به العباد إلا ونحن قادرون على إيجاده وتكوينه والإنعام به ، وما نعطيه إلا بمقدار معلوم ، فضرب"الخزائن" مثلا لاقتداره على كل مقدور.

١٬٨٢٢ / ٦٬٢٣٦