التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الحجر

الجزء الحجر · صفحة ٠
[سورة الحجر — آية 40]

﴿قَالَ: رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾ أضللتني وأبعدتني من رحمتك ، ﴿لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ﴾ المعاصي ﴿فِي الأَرْضِ﴾ ، في الدنيا التي هي دار الغرور ، ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ، إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ ، وهم الذين أخلصوا لك الطاعة والتوحيد وفتح من فتح اللام ، أي: من أخلصته لتوحيدك ، فاصطفيته وهديته ، استثناهم لأنه علم أن كيده لا يعمل فيهم ولا يقبلون منه.

١٬٨٤٢ / ٦٬٢٣٦