التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الإسراء

الجزء الإسراء · صفحة ٠
[سورة الإسراء — آية 11]

﴿وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ﴾ أي: ويدعو الله عند غضبه بالشر على نفسه وأهله وماله ، كما يدعو لهم بالخير ، أو يطلب النفع العاجل وإن قل ، بالضرر الآجل وإن جل ، ﴿وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً﴾ يتسع إلى طلب كل ما يقع في قلبه ، ولا يتأنى فيه تأني المتبصر ، أو أريد بالإنسان : الكفار ، وأنه يدعوه بالعذاب استهزاء ويستعجل به ، كما يدعو بالخير إذا مسته الشدة ، ﴿وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً﴾ يعني أن العذاب آتيه لا محالة.

٢٬٠٤٠ / ٦٬٢٣٦