التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الإسراء

الجزء الإسراء · صفحة ٠
[سورة الإسراء — آية 108]

﴿ وَيَقُولُونَ :سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً﴾ لقوله: ﴿ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ﴾ أي: أعرض عنهم، فإنهم إن لم يؤمنوا ولم يصدقوا فإن ﴿أناسا﴾ خير منهم ، وهم العلماء الذين قرؤوا الكتب ، قد آمنوا به وصدقوا. ﴿ وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ﴾ ومعنى الخرور للذقن: السقوط على الوجه ، وإنما خص الذقن ، لأنه أقرب الأشياء من وجهه إلى الأرض عند السجود ، ﴿ وَيَزِيدُهُمْ﴾ أي: القرآن ﴿ خُشُوعًا﴾ خضوعا ، ولين قلب ، ورطوبة عين. ومعنى الخشوع : الانقياد لله(لعله) عن عادته التي ألفها طبعه ، كما يقال: خشع الغصن من الشجرة.

٢٬١٣٧ / ٦٬٢٣٦