سورة الكهف
الجزء الكهف · صفحة ٠[سورة الكهف — آية 35]
﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ﴾ ضار لها بكفره ، ﴿قَالَ : مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾ أي: تهلك هذه الجنة ، شك في بيدودة جنته لطول أمله ، واستحسان رأيه ، وتمادي غفلته ، واغتراره بالمهلة ، وكأنه اطمأن إلى ما في يده دون ما عند الله ، ولم يجعلها كأنها وديعة مودعة في يده ، مستردة منه عن قريب ، إما بموته هو ، أو بذهابها من يده ببعض الأسباب ، ونرى أكثر الأغنياء تنطق ألسنة أحوالهم بذلك ، إلا الذين آمنوا ، وقليل ماهم.
٢٬١٧٥ / ٦٬٢٣٦