التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الكهف

الجزء الكهف · صفحة ٠
[سورة الكهف — آية 38]

﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ : أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ﴾؟ أي: خلق أصلك من تراب ، ﴿ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا﴾ عدلك ، وكملك إنسانا ذكرا بالغا مبلغ الرجال ، صار(لعله صرت) كافرا بالله ، لشكه ، لشكك في الغيب ، ﴿لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ أي: لكني مؤمن به موحد له ، مطيع لأمره ، ﴿وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا﴾ أي: لا أعصيه في أمر ولا نهي.

٢٬١٧٨ / ٦٬٢٣٦