سورة الكهف
الجزء الكهف · صفحة ٠[سورة الكهف — آية 46]
﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ لا عدة للعقبى إلا إذا أريد به لها ، ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ أعمال الخير التي تبقى ثمرتها للعامل ﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾ جزاء ﴿وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ لأنه وعد صادق ، وأكثر الآمال كاذبة ، يعني: أن صاحبها يأمل في الدنيا ثواب الله ، ويصيبه في الآخرة.
٢٬١٨٦ / ٦٬٢٣٦