التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الكهف

الجزء الكهف · صفحة ٠
[سورة الكهف — آية 46]

﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ لا عدة للعقبى إلا إذا أريد به لها ، ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ أعمال الخير التي تبقى ثمرتها للعامل ﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾ جزاء ﴿وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ لأنه وعد صادق ، وأكثر الآمال كاذبة ، يعني: أن صاحبها يأمل في الدنيا ثواب الله ، ويصيبه في الآخرة.

٢٬١٨٦ / ٦٬٢٣٦