سورة الكهف
الجزء الكهف · صفحة ٠[سورة الكهف — آية 60]
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ﴾ الذي يخدمه ويتبعه:﴿ لَا أَبْرَحُ﴾ لا أزول طلبا للعلم ﴿حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ﴾ وهو المكان الذي وعد فيه موسى لقاء الخضر ، ﴿أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ أو أسير سنين طوالا ، قيل: قال موسى ﴿لربه﴾:" إن كان في عبادك من هو أعلم منى فادللني عليه؟ ، قال: أعلم منك الخضر ، قال: أين أطلبه؟ قال: على الساحل عند الصخرة ، قال: يا رب كيف لي به؟ قال: تأخذ حوتا ، فحيث فقدته فهو هناك". ويحتمل كان هذا من موسى قبل استنبائه ، وبعد استنبائه (لعله) تفسير لقوله:﴿ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ ﴾ يعني: الألواح ، فأعلمنا الله بحاله لنقتدي به ، إن كان قبل الاستنباء أو بعده ، لقوله: ﴿ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ﴾.
٢٬٢٠٠ / ٦٬٢٣٦