سورة الكهف
الجزء الكهف · صفحة ٠[سورة الكهف — آية 67]
﴿قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ أي: عن الإنكار والسؤال ، وإنما قال ذلك لأنه علم أنه يرى (لعله) منكرة ، ولا يجوز للأنبياء أن (لعله) يصبروا المنكرات ، ثم بين عذره في ترك الصبر: ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴾؟! نفي استطاعة الصبر معه ، على وجه التأكيد ، وعلل ذلك بأنه يتولى أمورا هي في ظاهرها مناكر ، والرجل الصالح لا يتمالك إذا رأى ذلك ، فكيف إذا كان نبيا.
٢٬٢٠٧ / ٦٬٢٣٦