سورة الكهف
الجزء الكهف · صفحة ٠﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ : فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ ، وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا﴾ (لعله) قيل: كان مالا ، وقيل: كان صحفا فيها علم ، وقيل: لوح من ذهب ، مكتوب فيه:" عجبا لمن أيقن بالموت كيف يفرح ، عجبا لمن أيقن بالقدر كيف يحزن ، عجبا لمن أيقن بالرزق كيف يتعب ، عجبا لمن أيقن بالحساب كيف (لعله) يغفل ، عجبا لمن أيقن (لعله) بزوال الدنيا…" ، ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ، فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا﴾ يدركا شدتهما ، ﴿وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ (لعله) وفيه دليل على أن المال الصالح للرجل الصالح ، ﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي﴾ أي: باختياري وأمري ، وإنما فعلته بأمر الله ، ﴿ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ (لعله) روي:"لما هم موسى بفراقه ، قال له : أوصني ، قال: لا تطلب العلم لتحدث به ، واطلبه لتعمل به ".