التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة البقرة

الجزء البقرة · صفحة ٠
[سورة البقرة — آية 219]

﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ﴾ بسبب المخالفة لدينه ،

﴿ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ﴾ بالتجارة في الخمر ونيل المطامع بلا كدٍّ في الميسر ، وقيل : ذلك قبل التحريم ،

﴿ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ﴾ لأن إثمها يخلِّد صاحبه في النار ،

﴿ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ﴾ أي : أنفقوا ما فضل عن قدر الحاجة وكان التصدُّيق بالفضل في اوِّل الإسلام ، فنسخ بآيةِ الزكاة ، وقيل : العفو والقبض [و] الجهد ، وهو أن ينفق ما لا يبلغ إنفاقه من الجهد واستفراغ الوسع ،

﴿ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ﴾ فتأخذون بالأصلح والأنفع منهما وتجتنبون ما يضركم فعله ولا ينفعكم عمله ، وتتفكرون بالحقائق والبواطن لا الأمور الوهمية .

٢٢٦ / ٦٬٢٣٦