التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 17]

﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ﴾ يعني: قصتها ، ﴿إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا﴾ اعتزلت ﴿مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾ شرقي بيت المقدس ، أوشرقي دراها ، ولذلك اتخذ النصارى المشرق قبلة فيما قيل ، ﴿فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا﴾ سترا ، ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ، قَالَتْ : إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ ﴾ التجأت إلى خالقها لما دهمها ما يسوؤها ، لأنه لا معين في الحقيقة سواه ، وكذلك ينبغي لكل مؤمن ، ﴿إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ تتقي الله ، وقيل: اسم رجل فاجر اسمه تقيا.

٢٬٢٦٧ / ٦٬٢٣٦